نظرة على موقع Linkedin


      LinkedIn (لينكد إن) واحد من شبكات التواصل المهنية الأكثر شيوعا في العالم، حيث أن هدا الأخير يهتم أساسا بربط علاقات مهنية في مختلف الخدمات، تأسس في ديسمبر عام 2002. يقع المقر الرئيسي لشركة لينكد إن في مدينة كاليفورنيا، كما أن لها عدة مكاتب فرعية في أوماها، شيكاغو، نيويورك و لندن .

      يعمل الموقع كشبكة تواصل مهنية.و في يونيو 2012 بلغ عدد المسجلين في الموقع أكثر من 175 مليون عضو من أكثر من 200 دولة. و بالأمس (الخميس 29 ماي 2014) أكد الموقع في بيان له انه تجاوز 300 مليون مشترك عبر العالم، و هدا حسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية (AFP).

       الموقع يدعم 19 لغة عالمية، منها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والبرتغالية والروسية والتركية واليابانية و العربية ( LinkedIn تطرح موقعها الإلكتروني باللغة العربية ) .

       الموقع يقدم العديد من الفوائد والميزات منها :
+ المستخدمين يستطيعون رفع سيرهم الذاتية (CV)، وترتيب ملفهم لعرض أعمالهم وخبراتهم مهنية.
+ يمكن استخدامه لإيجاد وظائف، أو أشخاص، أو فرص عمل.
+ تعزيز العلاقات، إضافة لذلك يمكن استخدامه للتعرف على أشخاص آخرين ومعرفة المزيد عنهم.
+ بالنسبة لأصحاب العمل، يستطيعون عرض الوظائف المتوفرة لديهم والبحث عن مرشحين مناسبين لها.
+ المشتركين يستطيعون إضافة صورهم الشخصية ومشاهدة صور المستخدمين الآخرين.
+ المشتركين يستطيعون متابعة أشخاص أو شركات مختلفة والحصول على إشعارات بالجديد.

       ومن امتيازات التي أعجبتني في الموقع، خدمة إجابات لينكد إن حيث أن هده الأخيرة شبيهة بخدمة إجابات غوغل وخدمة إجابات ياهو، حيث تتيح للمستخدمين السؤال والحصول على إجابات من المستخدمين في لينكد إن، كما أنها خدمة مجانية، والمميز في هده خدمة إنها مخصصة تقريبًا للمجال الوظيفي والمهني، كما أن هويات الأشخاص السائلين والمجيبين معروفة.

       و يبقى هدف موقع التواصل الإجتماعي المهني هو توفير فرص إقتصادية لأكثر من 3.3 مليار من العمال عبر العالم، حيث يعتبر (ديب نيشار) نائب المدير التنفيذي لموقع (لينكد إن) أن هذا الهدف مازال في بدايته و أنه من أجل الوصول إلى هذه الغاية فإن الشركة تطور إستعمال خدماتها عبر تكنولوجيا الأجهزة المحمولة التي تعرف انتشارا كبيرا.


لا تنسوا لايك ومشاركة المقالة لتعم الفائدة و لتشجيعينا على المزيد ، في انتظار تعليقاتكم واستفساراتكم ...

هل أعجبك الموضوع ؟
SHARE
    نحب أن نسمع رأيك حول هذا ...
    تريد التعليق بالفيسبوك ؟

0 تعليقات:

إرسال تعليق